بقالى كذا سنة ما روحتش جامع عمرو بن العاص فى رمضان .. خاصة فى ليلة 27 رمضان وليلة 29 اللى كان بيحيهم الشيخ محمد جبريل كأروع ما يكون
كانت اول مرة اروح جامع عمرو فى حياتى بعد ما اتخرجت ودة كان تقريبا من عشر سنين وساعتها اقنعت احمد زوجى حاليا واللى كان ساعتها مجرد زميلى فى الكلية وبعدها زميلى فى الشغل اننا نعمل انهاردة رحلة لجامع عمرو عشان نحضر ليلة 27 رمضان لانى بسمع عنها من أيام ما كنت فى ثانوى من مدام نفسية مدرسة العربى والدين اللى كانت دايما تقولنا لوعايزين تروحوا لازم تروحوا بدرى جدا عشان الجامع بيبقى زحمة جدا جدا
المهم فى اليوم دة من عشر سنين عملت ساندوتشات ليا انا واحمد واتقابلنا فى المترو ووصلنا لحد بوابة الجامع قبل صلاه العصر إديته سندوتشاته وافترقنا قدام الجامع وما شفتوش إلا بعد الإنتهاء من صلاة التراويح الرائعة جدا جدا
ومن يوميها وانا احب جدا انى اكرر التجربة دى كل سنة فعلا تجربة رائعة بكل المقاييس
واخر مرة رحت هناك كان من حوالى خمس سنين كان ساعتها اياد عمره سنيتن وكنا فى الشتا وانا فاكرة ان يوميها اقنعت البيت كله انه يجييى معايا مامتى وبابايا واخواتى الاتنين احمد ومحمد وكان ساعتها احمد زوجى خارج مصر بس للأسف ما كانوش مقتنعين انهم يروحوا قبل الفطار فأضطريت اسمع كلامهم وانا مش مقتنعة وخرجنا من البيت بعد ما فطرنا على طول
كانت ليلة رائعة بكل المقاييس لان كمان الدنيا كانت بتمطر يوميها وكنا حاسيين ان انها فعلا ليلة القدر صحيح انا وامى لم نستمتع كليا بسبب ان ايادكان عنده سنيتن وكان طبعا مش فاهم حاجة وهات يا لعب وجرى وكل شوية واحدة فينا تخرج من الصلاه عشان تلحق تجيبه بعد ما بعد عننا بكام صف خوفا عليه لا يتوه مننا
ومن ساعتها وانا نفسى اروح أصلى بس وجود اولادى معايا مانعنى من المتعة دى
والسنة بحكم وجودى مع امى طول شهر رمضان لان زوجى مسافر خارج مصر
كنت مقررة انى اسيب لها الاولاد واروح استمتع لوحدى الا انها رفضت تماما وقالت لى انا مش حمل شقاوة العيال وبعدين انتى اولى بيكى انك تاخدى بالك من ولادك مش ترميهم وتروحى تصلى
المهم فقدت الأمل تماما انى اروح اصلى ليلة 27 رمضان فى جامع عمرو بن العاص وأسمع دعاء الشيخ جبريل
وقلت خلاص اقضيها السنة دى فى البيت وامرى الى الله
ويجيى اخويا يوم 24 رمضان يصر انه ياخدنى معاها لانه مسافر بور سعيد يشترى لنفسه حاجات من هناك
وعايز ياخدنى يغير لى جو انا ومامتى واولادى خاصة اننا بننزل فى مكان رائع هناك اوتيل اسمه بانوراما بورسعيد مجرد بس النظر من البلكونة متعة كبيرة تشوف البحر امامك وعلى يمينك دة غير منظر مسجد السلام الرائع
انا اقوله احنا فى العشر الاواخر ودة مش وقت سفر ولا فسحة
وهو يقولى مش هاتندمى.. لما تحبى تصلى ابقى انزلى صلى فى الجامع اللى قدام الاوتيل
المهم بعد إلحاح من جميع الاطراف مامتى واخويا ومراته واياد ابنى وافقت وانا بصراحة قرفانة وطول الطريق اقول لنفسى حرام عليكى ضيعتى على نفسك العشر الاواخر ومهما عملتى مش هاتعرفى تركزى ومش هاتقدرى تصلى وتقرى قران وتناجى ربنا زى ما كنتى هاتعملى وانتى فى قاعدة فى اوضة نومك لوحدك
المهم وصلنا صباح يوم 25 رمضان اتسحرنا وصلينا الفجر ونمنا ولما صحيت كان اخويا ومراته نزلوا يشتروا اللى هايشتروه وفضلت انا اصلى واقرا قران زى ما كان نظامى فى القاهرة بالظبط وعلى المغرب نزلنا فطرنا فى مطعم البرج وبعدين كانوا هم عايزين يشتروا حاجات وياخدونى معاهم واثناء اللف بالعربية لاقيت الجوامع ابتدت صلاة التراويح وانا اتعصبت جدا وعايزة ارجع الاوتيل
حاسة بالذنب
ازاى الناس عمالة تصلى فى ليلة 27 رمضان والناس كلها متمنية تكون دى ليلة القدر وانا بلف بالعربية بلا هدف
اصريت انى اروح
المهم روحونى انا واولادى واخدوا بنتهم وطلعت جرى على الاوتيل مامتى نامت فى غرفة واولادى فى الغرفة التانية بيترفجوا على التليفزيون وكان ربنا هاديهم .. قلت لهم انا داخلة اصلى وخليكوا مؤدبين
دخلت فى غرفة امى وصليت العشا وابتديت التروايح وانا سامعة الجامع بيصلى بالناس وكل شوية اخرج ابص من البلكونة الاقى كم من البشر بيصلى فى الجامع وعاملين للسيدات صوان كبير برة الجامع
المهم انا لاحظيت ان امام الجامع الرائع دة كان بيصلى التراويح ازاى
ركعيتن ويريح شوية .. ركعتين ويريح شوية من أذان العشاء لقرب اذان الفجر حوالى الساعة 3:30 صباحا
وكنت انا خلصت تراويحى قبله بشوية ودعيت وكل حاجة .. وبعدين قعدت فى البلكونة اشوف ايه اللى هايحصل لاقيت قبل اذان الفجر بنص ساعة تقربيا إبتدا الإمام فى الدعاء وانا ووزوجة اخى اللى كانت رجعت من برة وقفنا فى البلكونة نأمن على دعاءه وكأننا جوه المسجد ودموعنا تنزل كأننا بنصلى معاهم وكنت سعيدة جدا جدا جدا وكأنى كنت بصلى فى جامع عمرو بن العاص
سبحان الله كان نفسى اصلى ليلة 27 فى المسجد عشان دعاء ليلة القدر
فإذا بالله سبحانه وتعالى يقدر لى انى اسافر من بلد لبلد عشان اسمع الدعاء الرائع دة وأأمن ورا الامام مع جموع المصلين كأنى واحدة منهم وانا ما اتحركتش من مكانى سبحانك يارب
فعلا صدق الله العظيم حين قال
بسم الله الرحمن الرحيم
" إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "[ لقمان:34]
"وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ "{البقرة: 216}.
المهم بعد صلاة الفجر جلست انا وزوجة أخى فى البلكونة ننتظر شروق الشمس علها كانت ليلة القدر
وصورت بعض الصور من بعد الفجر لحد الشروق وما بعده بفتره كبيرة
ابتديت اصور حوالى الساعة 4:30 صباحا واخر صورة تقريبا الساعة 7:00 صباحا
اتفرجوا على الصور وقولولى هل حسيتوا من الصور ان الشمس كانت باردة؟؟ لان انا حسيت كدة وكان شعاعها ضعيف ماكنش قوى كالمعتاد والله أعلم
مع ملاحظة ان الضوء اللى فى نص الصورة دة
ضوء عامود نور مش ضوء الشمس
لاحظوا لون السما
كأن الشمس بتغرب مش بتشرق
والله اعلم


دة شكل السما بعد فترة كبيرة من الشروق الساعة كانت حوالى 6:30صباحا
ومازلت الشمس غير واضحة نهائى

دى اخر صورة كانت حوالى الساعة 7:00وياريت ماحدش يقولى ان السحاب مغطى على الشمس
لان حتى بعد ما السحاب يمشى ماكنتش بشوف شمس قوية
وبعدين فى جزء من الشمس مش عليه سحاب ومع ذلك ماكنتش مضيئة اوى
والله تعالى أعلى وأعلم